هبة الله بن علي الحسني العلوي
236
أمالي ابن الشجري
أبو العباس المبرّد : أبىّ وأخىّ وحمىّ ، واحتجّ بقول الشاعر « 1 » : قدر أحلّك ذا المجاز وقد أرى * وأبيّ مالك ذو المجاز بدار ومنع أبو علىّ من هذا ، وقال : إن « أبىّ » في البيت جمع أب ، على لغة من قال في جمعه : أبون وأبين ، وعليه قول الشاعر « 2 » : فلمّا تبيّنّ أصواتنا * بكين وفدّيننا بالأبينا وقول الآخر « 3 » : يدفّنّ البعولة والأبينا وأما قول الآخر ، وهو من أبيات الكتاب « 4 » : / فقلنا أسلموا إنّا أخوكم * فقد برئت من الإحن الصّدور
--> ( 1 ) هو مؤرّج السّلمىّ ، من شعراء الدولة الأموية ، وتخريجه في حواشي كتاب الشعر ص 116 ، وزد عليه إيضاح شواهد الإيضاح ص 54 . ( 2 ) زياد بن واصل ، جاهلىّ من بنى سليم . الكتاب 3 / 406 ، وشرح أبياته 2 / 284 ، والمقتضب 2 / 174 ، والخصائص 1 / 346 ، والمحتسب 1 / 112 ، وأمالي السهيلي ص 61 ، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 54 ، والإكسير في علم التفسير ص 152 - وفيه تحريف منكر - وشرح المفصل 3 / 37 ، وشرح الملوكى ص 398 ، والخزانة 4 / 474 ، واللسان ( أبى ) . ( 3 ) هو غيلان بن سلمة الثقفي ، وهو الذي أسلم وعنده عشر نسوة ، فأمره النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم أن يمسك أربعا ويفارق سائرهن . والبيت الشاهد من قصيدة في الأغانى 13 / 204 ، برواية : تركن نساءكم في الدار نوحا * يبكّون البعولة والبنينا وانظر التكملة ص 148 ، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 55 ، 759 ، 764 - ونسبه في الموضع الثاني إلى الكميت ، وليس في ديوانه المطبوع - وشرح المفصل 3 / 37 ، واللسان ( أبى ) . وأعاده ابن الشجري في المجلس الثاني والسبعين . ( 4 ) وهكذا نسب البيت إلى الكتاب ابن جنى في سرّ صناعة الإعراب ص 256 ، ولم يذكر ذلك في الخصائص 2 / 422 ، والخاطريات ص 53 ، 124 ، ولم يرد في الكتاب ، وقال البغدادي تعليقا على كلام ابن الشجري : « هذا البيت ليس من شواهد سيبويه » . الخزانة 4 / 478 ، 479 . والبيت للعباس بن مرداس رضى اللّه عنه . مجاز القرآن 1 / 79 ، 131 ، 2 / 44 ، 195 ، وتأويل مشكل القرآن ص 285 ، والمقتضب 2 / 174 ، ومجالس العلماء ص 330 ، والصاحبى ص 348 ، والسيرة النبوية 2 / 452 ، وتذكرة النحاة ص 144 ، واللسان ( أخو ) .